هذه ليست أول مرة يتأخر عليها ، ولكي يتجنب غضبهافاجأها بوردة فسكتت.
كان حديثه معها سريعاً وواعداً وكالعادة تركها بسرعة بعد ان أوصلها لبيت خالتها القريب من الحديقة التي شهدت لقاءاتهم المتكررة والتي اطلق عليها تسمية ( حديقة اللقاء).
في الباص تملكته رغبة بأن يمارس هوايته القديمة( كتابة الذكريات على مقعد الباص )، لكنه تردد مع ابتسامة ساخرة.
في البيت عاد يُقلِبُ في اوراقة العتيقة وصورمن رَحَلوا أو اسْتوطنوا بلاد الغربة .لقد صارت فكرة حرق كل تلك الاوراق والصور تشغله كثيراً لكنه حرق ورقة اليانصيب فقط ، ليَصْحُو بعدها على صوت المنبه.

أضف تعليقاً