عاش في الدروب وحيدا،أراد أن يكون طرفا متواصلا بين الخلق فسار بين الأنماط يحدوه الأمل في وثاق راسخ لا تربكه شظايا المتغيرات،و على ذلك فقد تلعثمت معانيه و تعثرت خطواته فكان على شفير السقوط قاب قوسين أو أدنى،إنبثق بخلق جديد فكان أحرص ما يكون على تحقيق الحلم،وجده ذات ربيع في الأدباء و المفكرين و ممن يروي عن الزمن حكاية..إستقبل سكراته بإحتضار باسم.
- هاجس
- التعليقات