سأل الأنسان الشيطان:
– إلى متى ما بيننا؟.
– أسأل نفسك!؟.
– هل تنكر أنك سبب طردنا من الجنة.
– وهل كنت تريدني أن أسجد لك!؟.
– لننسى كل هذا,و نتصالح.
– وهل تقدر على حمل أوزارك لوحدك!.
– سأنعم بالخير بعيداً عنك .
– حسناً,إلى اللقاء أيها الأنسان.
أصبحت الدنيامن دون شر,لكنها أمست جحيماً له.. لم يطق العيش فيها,جن جنونه.
نادى الشيطان:
– أين أين يا صديقي,لنعد كما كنا.
– ليس قبل أن تسجد لي.
– أسجد,و أتوسل أن لا تتركني ثانية.
-ما كنت لأتركك, حتى ولو لم تسجد.
- هبنقة
- التعليقات