جمع ظلمة الليل خططه، وأطلق في ضوء النهار كواتمه، الكلب هو نفس الكلب، شمَّ رائحة الموت قاب قوسين من دار الرأس الكبير، وحارس الأمن يوقد من دم الضحايا شمعاً، لم تنم الفزّاعة؛ ظلّت تراقب حدود الوطن… وهو يعلم أنه سيقتل بعد حين.

أضف تعليقاً