على الجدار الأخير من قلعته ، رسم الولد بالونا”كبيرا”، أعد زاده وبقايا أحلام، أنتظر ريحا” بيضاء، في الحلكة داهمتة عاصفة سوداء ، هوى والجدار معا”، كانت طيور الصبح ترفع روحة إلى السماء مخضبة بلون شقائق النعمان.

أضف تعليقاً