أطال في تفكره الأسود، وهو يضغط على عنق ظله، لم يبكي عندما رآه مطروحا تحت قدمه، في تباطؤ دفنه تحت حجر، دعا نديمه الغراب؛ ليكرع معه نخب الانتصار.

أضف تعليقاً