في اليوم الذي تقاعدت فيه من وظيفتها ، احتلت إحدى الغرف ، و لم ترد مغادرتها ، حسبوها أول الأمر تمزح ، فمازحوها ، لكنها رفضت التزحزح ، توسلوا إليها ، لم تلتفت إليهم ، أتاها الحراس ، ثم أصحاب النياشين ، و بعدها استعانوا بالمجرمين الذين حاولوا إقناعها بالرجوع إلى منزلها ، كل ما فعلوه دون جدوى ،فقد أغلقت على نفسها قضبان الزنزانة ، و علقت لافتتها التي اقتلعتها من مكتبها :
ـ الأخصائية النفسية للسجن.

أضف تعليقاً