جحظت عيناه، تدلى لسانه .. جف ريقه في محاولة إقناع الجمهور، تشبث بالميكروفون صائحا لإيصال رهانه عبر الأبواق المنتشرة بأركان القاعة لكنه لم يدرك أن صوته كان يقف باستمرار، عند حدود أسلاك الكهرباء.

أضف تعليقاً