للتو أنهت احتفاءها بعيد زواجهما…
تويتر..إنستغرام..فيسبوك..لم تترك وسيلة من تلك الوسائل و مثيلاتها إلا و سطّرت فيها منشورا عن هذه المناسبة التي يعدها كلاهما الأسعد في حياتهما…
للتو أنهت الأسرة احتفالها…قالب الحلوى المستقدم من أغلى محلات الحلويات في المدينة كان غاية في الروعة منظرا و طعما، ناهيك عن التبولة و مختلف المشروبات اللذيذة…و و و…
للتو دخلا غرفة النوم، ضاع صوتهما العالي في خضم الموسيقا الصاخبة التي تنبعث من (جرامافون) قديم، ضجيج شديد و جلبة تفغر فاها من خلف الباب المغلق، ينام الأطفال سعداء بهذه المحبة الرائعة بين أمهم و أبيهم، يتهامسون بخبث( الآن بدأت الحفلة الحقيقية).
لكنهم في الصباح لا يستطيعون تفسير نتائج تلك الحفلة:
وجه الأم المتوذم و الممتلئ ببقع زرقاء و حمراء، ثم اندفاع والدهم للخروج باكرا دون أن يتناول طعام الفطور و دون حتى أن يلقي عليهم السلام.

أضف تعليقاً