قابلتُها صدفة؛ وجدتُها نسخة منّي، حتّى أنّي أدركتُ تفاصيلي من خلالها، في لقاء آخر وجدتُ شبهاً مع أخرى طويلة لكنّ الأعجب عندما قابلت تلك الطويلة جدّاً وكأنّها تروي سيرة حياتي؛ أدمنت القراءة ومن خلالها اعتقدتُ معرفة نفسي وبتّ أبحث خلف سطورها عن قريناتي، أتخيّل هيئاتهنّ ووجه الشّبه مع مرآتي.

أضف تعليقاً