أضحت حياته كقبس من جحيم ، يتلظى بسعيره ليل نهار.. يلوذ إلى الحوار ، لا يغنم منه إلا بعض ثمرات ، ثم سرعان ما تتساقط الأوراق غضبا و حزنا.. صرخ وهو يستعد للغياب:
– لماذا…!
صراخها كان أشد: لأني أحبك..!!.

أضف تعليقاً