سَارَ برَأسِهِ للخَلفِ، صَافحَ الأَجدَادَ، شَكَى ظُلمَ الحَاضرِ، فِي غَفلةٍ مِن الذَّاكرةِ دَاهَمَتْهُ فُصُولُ الزَّمنِ الآَتِي.

أضف تعليقاً