تسترجع أسعد أيامها معه، فنجان القهوة الصباحي، انتظارها، فقلبها يهوي بمجرد سماعها لخرخشة مفتاح البيت، وسمر الليل بأحضان النجوم. خرجت الممرضة:
– إنا لله وإنا إليه راجعون.
سقطت مغشيا عليها، ولما أفاقت، وجدت نفسها في غرفته:
– الحمد الله على السلامة منمونتي.
تنظر ويكاد قلبهايتوقف من الفرحة:
– كيف … قالوا لي … يا نور عيني أنا كنت بالغرفة المجاورة …
ضمته وهي في حال هستيرية من البكاء، ومن ثم انتابتهما حالة من الضحك، فأزهر الخد عن عمر يناهز الثمانين.
- وأزهر الخريف
- التعليقات