النّخاس الذي وقع في الأسر، لم يأبه لنظرات العبيد الشامتة، تمنى أن يتذكره بعض الأمراء من زبائنه فيشفعوا له، لم يتذكره منهم إلا قائد الحرس الذي انتزعه من أبويه قديمًا.