علي جدع20 يناير,2020 026500كان بابُها مقفلاً؛ أستدارَ حزيناً يعودَ أدراجه، أمطرته نافذتُها المفتوحة… بدمعة!.مرتبط فيسبوك منصة إكس إعجاب