في الساعة الثانية -بعد منتصف الليل- رن الهاتف… التزم الصمت لبرهة ثم تمتم: “نعم… آه… لم أكن أقصدك…!”. كان يتمنى إطالة الحديث أكثر… هكذا شعرت، و تأكد لي الأمر أكثر؛ عند استقبالي لخبر وفاته!.
- وداع
- التعليقات
في الساعة الثانية -بعد منتصف الليل- رن الهاتف… التزم الصمت لبرهة ثم تمتم: “نعم… آه… لم أكن أقصدك…!”. كان يتمنى إطالة الحديث أكثر… هكذا شعرت، و تأكد لي الأمر أكثر؛ عند استقبالي لخبر وفاته!.