قبل أن يُدخله عنوة الى دار العجزة، نظرَ دموع جده تتوسل أبيه، اِستَمتَعَتْ أمه ببشاعةِ المنظرِ، من ذلك الوقت وهو يفكر بالهجمة المرتدة!.

أضف تعليقاً