وأنا فوق الغيم، أخذت برجمه، تذكرت بقراتي…ضاعفت الحجارة…تملّكني الخوف…لجأت للقرآن…لمّا وقعت عيناي على {وسيدرككم الموت حتى لو كنتم…}، ظهر وبيده نفس السّكين المضرجة ..بدماء ذي النورين.

أضف تعليقاً