جلس أمامهن على الشاطئ، رافعا يمناه؛ قابضا باسطا اصابعه الأربعة. أعتقدن أنه يشير لهن، ذهبنا اليه؛ سمعنه يقول – أتي يوميا للبقعة التي غرقتي فيها؛ أشير، حتي راح بصري، علك تسامحيني، اني لم أعرف ان انقذك.

أضف تعليقاً