وهي على عتبة بابه تفكر،ممتلئة بالقلق الذي يجتاح ماتحت ثوبها الرقيق.. لماذأتت؟ ولمن؟، لم تتمكن من محو صوت ملوث بداخلها.. شيء.. ثم لا شيء.
دخلت بعد أن فتح لها ..استقبلها بقبلة.. جلسا معا على بساط قديم مهترئ وممتلئ بالغبار والحشرات.
تعانقا، وتعاضدا على طي مسافة بينهما منبعجة ولابد من إجهاضها.. استحثت نفسها على الرحيل..ما من نشاط لذلك،ومامن رغبة في البقاء المعلق، ولاقدرة في الأغصان على الاتصال بالجذور،ولا على انتظار أن تشدو بالحب الطيور. وريقات شاحبة ذابلة تحتفظ بالسر الدفين.لكن :إلى متى، والخريف يزحف كالأفعوان؟
من أجل لمعة في عينيه تبقى نجمة في مداره بائسة يائسة..رأتها تتلألأ كاليقين. وضعت كفيها في كفيه، وشفتيها في شفتيه تحلم بالسنونو يأتيها في وهج اللقاء.

أضف تعليقاً