تجربة جديدة في الحياة ، هيّ غلب على طبعها الوقاحة والعناد المتأصل و امتاز هوَ بسماحته وقلّة حيلته ، اِستمر القارب تتهدده الأمواج نحو سنة أو تقِل ، ثم انتهى …. انتهى ..،… يوم الفصل ، تمتمت هيّ بشيء ما ، أمام وكيل النيابة ، بينما بقيّ هو شامخا ينتظر قرار المحكمة . القاضي لم يتلُ أي شيء ، غلبته دموعه ، “الله يهديك آبنتي .. الله يهديك “.

أضف تعليقاً