فِي بِلاد الغَيهَبَان… حَلم فِي سِجنِه بالانعِتاق… انتَبه حَارِسه فَحدَّث السُّلطان بِذلك… عَظِيم السَّحرة الذِّي أخرَسه ذَات غَضبٍ… رَأوه زُلفة عِند بَابِه سَاجِدا بَين يَدَيه.

أضف تعليقاً