حفرت عثرات الدهر آخاديد ووهاد على قسمات وجهه ، طحنت عظام صدره الآهات، عندما هم بحفر قبره ، خانته يداه المتعبتان، هام في البسيطة لايجد مكانا لجسد جائع وعار.
- رحمة
- التعليقات
حفرت عثرات الدهر آخاديد ووهاد على قسمات وجهه ، طحنت عظام صدره الآهات، عندما هم بحفر قبره ، خانته يداه المتعبتان، هام في البسيطة لايجد مكانا لجسد جائع وعار.