حمل القلم بضعف السنين، وبمرارة الواقع. حدّث نفسه: ماذا أدون؟ عن طفل يصرخ بلا حليب؟ عن عجوز يئن بلا دواء؟ أم ثكلى تحمل يتم جنين؟ صوت يناديه !! كتب إن التاريخ لا يسدّ رمقاً، وقام على حرد يسعى والأوصال ترتجفُ وأصوات البراميل تصدعُ الآذان لتصدّ صوت بطون تقرقر جوعاً. ملأت سموم الحقد أنفاسه. كتب ابنه على مدونته التاريخية إنه كان مؤرخاً صادقاً.
- الأحداث المعاصرة
- التعليقات