يسمعُ صوته الملائكي؛ فتنتابه قشعريرة في جسده .يذهبُ إلى غرفته ينقطعُ الصوتُ ويسود الصمت .يخرجُ فيسمعه مرة أخرى ،أخذ يقتربُ منه رويداً رويداً ، نظرَ من نافذة صغيرة فوجده يضحكُ في مهاده ويلاعبُ الدمى المنتشرة على فراشه . أصابه الذهول لم يستطعْ الحراك ؛ إنه هو بعينه ،لم يمتْ ، كان غيابه حلماً ، هذه هي الحقيقة ماثلة أمام عينيه . اقتحمَ عليه الحجرة توسّلَ إليه ألا يختفي .ابتسم الطفلُ في وجهه ،مدّ إليه يده الصغيرة ، تلمسها ثمّ انحنى عليها يقبلها ويضعها على خدّه ،راح في غيبوبة طويلة . في الصباح وجدت المرأة الثكلى آثار شبحين كانا يلهوان في الحجرة القديمة …..

أضف تعليقاً