جامعة
جلسنا على كراسي الحلاقة، طلبوا أن نطأطئ رؤوسنا؛ فعلناها بفخرٍ… الصّور المعلّقة عكستها المرآة؛ ارتجفنا؛ اثنان وعشرون رأسا تسمرت لأداء التّحية… أيقظنا صوت قهقهة (الموس) على رقابنا المُضرّجة بالدّماء.

يقظة
أخفيتُ رأسي في زاويةٍ؛ لا تصلها خيوط الشّمس. عندما صحوتُ.. كانت قد نمت حول جسدي خيوط العنكبوت.

تضامن
حَدَّثْتُ إخوتي عنْ رُؤْيايَ .. أَطَالُوا لي حبلَ التّأويلِ .. حتّى إذا بَلَغَ مداهُ.. وجدْتُ نفسي مع الذّئب في البئرِ.!)..

أضف تعليقاً