مِسمَارُهُم الأَوَّلُ الذي دُقَّ فِي جَسدِي آَلمَنِي جِداً، صَرختُ.. وَعدُونِي بمُعالَجةِ الأَمرِ.. فِي بَيانِهم الأَخيرِ جَرَّدُونِي مِنْ آَدَميتِي؛ مِن حِينِهَا وأنا أَتلَّقَى مَسامِيرَهُم المُتتاليةَ ضَاحِكَةً.
- تَجمُد
- التعليقات
مِسمَارُهُم الأَوَّلُ الذي دُقَّ فِي جَسدِي آَلمَنِي جِداً، صَرختُ.. وَعدُونِي بمُعالَجةِ الأَمرِ.. فِي بَيانِهم الأَخيرِ جَرَّدُونِي مِنْ آَدَميتِي؛ مِن حِينِهَا وأنا أَتلَّقَى مَسامِيرَهُم المُتتاليةَ ضَاحِكَةً.