مُطَوِّقةٌ رضيعَها بِساعِدها و طِفلينِ حافيَينِ قد تَشَبَّثا بِطرفِ ثوبِها، إمرأةٌ تحومُ حولَ مركِبةٍ عموميةٍ متوقفةٍ في مَحَطّة .. تقتربُ من وجوه الركاب بوجهِها .. تَنتَقي أكثرَهُم أناقةً و وقاراً .. تقطعُ عليه إطراقَتَه باسِطةً كَفَّها أمامَه طالِبةً صدقة .. يَزيحُ نظرَه نحوها .. يتأمَّلُها .. و خلايا دماغِهِ مُنشَغِلةً بِكيفيةِ الردِّ على السائقِ عند جَمعِهِ للأجرة.

أضف تعليقاً