مُتَرَبِّعاً على فِراشِه يرسمُ أهدافَه على ورقة .. بيتاً و شُرفةً و حديقةً و كثيراً مِن الياسمين ..
زوجةً جميلةً و أبناءً ثلاثةً أو اثنين يكفي .. أُنافِسُ لِأكونَ مُختاراً فرئيساً لِبلديتي فنائِباً فوزيراً .. ينتفِضُ مُشيحاً بِعُكّازِه صارِخاً بِأحفادِه الذين تَخَطَّفوا ورَقَته مُتضاحِكين مُتوقِّفين عن العَبَثِ بِشَعرِ أُذنيْه و حاجِبَيْه الكثيفَيْن:
– أحلامي يا أولاد .. رُدّوا إليَّ أحلامي.
- خريفٌ أخضر
- التعليقات