محاصر بالتوجس والريبة، ورهاب الحجر يأتيه من حيث لا نفع لبندقيته.. خبر انكساره لا يذاع فهو مُجلّل بالعار.. وكم ارتمى أرضاً حين كان يسمع صرير أبواب منزله، تفتحها أمّه.

أضف تعليقاً