رصيف أوّل
جالسا كان… مطرقا إلى اللاّ شيء.. من حوله أحذية تدقّ و وجوه ملوّنة و أصوات تشقّ جدران الصّمت. وحده ذلك الصّحن الحديديّ يثرثر: رغيف!

رصيف ثانٍ
من البعيد تنبعث روائح العطور و زغاريد النّسوة و جلبة أطفاله و ضحكة زوجته.. و الحياة. كلّ ذلك كان في رأسه الملقاة غير بعيد…

رصيف ثالث
… بينما هي تذرع الرّصيف جيئة و ذهابا. المكان خال إلاّ من خطى اللّيل و بعض رغبات آثمة. ” ناموا كثيرا -تقول- إنّني أبصر عريكم و أنتم نائمون!”