وأنا أمشي لازلت واقفا في مكاني.
هل تسير الطريق بمعيتي ؟
أو تغافلني خطواتي
ما أشبه هذا المكان بالذي مشيت عليه البارحة.
نفس الصور ونفس علامات التشوير ونفس الوجوه.
وأنا نفس الشخص الذي كان يحلم بالأمس عن المستقبل الذي صار حاضرا كالماضي.
أين تمضي بك الأحلام؟
أيها القادم من وراء الغيب
وهل للأحلام صورة أو عنوان؟
هل تستطيع أن تمسك الرياح؟
أن تقف وسط السراب
توقف يا صاحبي يتردد الصدى
استدرت أنشد الصوت ؛ كانت نفسي؛ تردد أصداء العبث.
- المسير
- التعليقات