حين ضَللتُ عن منزلنا؛ اقتَفيتُ أثرَ صوتها. عُدْتُ أُقاسِمَهُ الذاكرة … هرَبَ الدفءُ من النوافذ المهملة، استفاق الأنينُ فوق سريرها، لم تجبني الأبوابُ المشرعة منذ رحيلها؛ أيقنْتُ أن البيت مثلي، تاه وهو يبحثُ عن أمي!.

أضف تعليقاً