في قبضة يده شيء من مال التباريك.. تسلّل إلى الوجود صارخا يراوده الشكّ و ثقلُ التوقّعات.. يتوق للانتماء لوطن يتحدّث لغته و روحه، برغم الآذانٍ الشجي الذي رنّ في أذنيه، مات مختنقا بأخلاط البخور التي أحاطت قدومه؛ كم كان باهظا ثمن عود البخور الأزرق.
- باحث الانتماء
- التعليقات
