القصة القصيرة جدا

تجن

بعدما طرقت باب داري ليلا ،.ووضعت طفلها الرضيع عند جدار صمتي ،وألصقت بوجهي التهم ،تفاصيل أجوبة رأسي اللاحقة جعلتني أتراقص طربا ،لم أكن خائفا من تلك الأسئلة المخبوءة في خزائن الذاكرة ،رحت أردد.من الآن فصاعدا لن أندم كوني رجل عقيم.

السابق
تربص
التالي
امتزاج

اترك تعليقاً