قَشَّرَ شَوارعَ المَدِينةِ، فَهرَسَ مَا شَاهدَهُ، استَطَالَ عَذَابهُ ، فِي الهَزيعِ الأخيرِ مِنَ اليَقينِ، عِندَما أدركَ أنَّ الشَّبابيكَ تَآمرَتْ مَعَ العَاصِفَة، حَنَّطَ صَوتَهُ.