يمشي منشغلا بهموم الحياة، يستظل بسور متهالك…إذا بحية رقطاء تسقط فتلتف حول عنقه، رأسها مواجه لرأسه…تصدر فحيحا، و لسانها المشقوق يتراقص… ،القلب يرتجف من شدة الخوف..، تنظر الحية في عينيّ الرجل ، يهولها منظر البؤس يطل منهما، تتعاطف معه، تلدغه … فتسقط ميتة.. !.

أضف تعليقاً