حَجَبَتْ خُيُوطُ العناكِب شمسَهم والقمر، ثُمَّ نَجَا وَرَحَل… بَعدَ بُزُوغِهِ نَاحِيَةَ المَشرِق؛ إلى اليوم، بِلَا سِوَارَين تُفصِحُ أَلسِنَةُ قُلُوبِنَا أَنْ “طَلَعَ البَدرُ عَلَينَا…”.

أضف تعليقاً