يَرِنُّ جوّالي:
– بسام ..؟؟؟
– نعم أنا بسام يَمّا.
– اسمِعِت إنك استَش .. هَدِت ..
– تشابُه أسماء .. أنا بخير .. حيٌّ أُرزَق يَمّا.
– يا حبيبي يَمّا .. الحمد لله رب العالمين.
تُعاوِدُ الإتصال:
– مُتأكِّد إنك بسام ..؟
– أنا اللي وضَّأتِك الصُبِح و بُسِت إيدِك و افطَرِت مَعِك فول يَمّا.
– صَحّ و الله .. يِرضى عَنَّك وِ يّفَرِّج كَربَك .. حبيبي يَمّا.
و مازالت تُعاوِد الإتصال و مازلتُ أُعاوِدُ طمأنتَها خوفاً على صِحَّتِها، عندَ كلِّ إتصال كان المَلَكَانِ يَتَنَحَّيانِ جانِباً لِأُجيبَها ثم يُعاوِدانِ مُساءلَتي.

أضف تعليقاً