زيتونة جلستْ بمفردها تحتَ غصنِ الزيتون حزينةً، دَرْسُ اليُتْمِ صَعبٌ على ربيعها الخامس. خَيّمَ الليلُ، حملتْ وسادتها ومضتْ، في الصباح أيقظتها الشمسُ بجوار قبر والدها.

أضف تعليقاً