على ركام أنْقاض بيت العائلة المهدم بٍقذيفة للتو. سند تقوس ظهر اشتكى الدهر من صلابته. و قناعة النصر أو الشهادة لا تفارقه، اخترق الرصاص ضلوعه. مبتسما.. يردد الله أكبر، زغردت النساء.

أضف تعليقاً