اعتلى المنبر. ظل يكذب و يكذب و يكذب… و كانوا يصفّقون بحرارة. الغريب أنّ أنفه لم يطُل صنتمترا واحدا. لمّا أضيئت القاعة اكتشفت أنّه لم يكن الوحيد بلا ” أنف”.

أضف تعليقاً