كان كلَّما اقتربَ منها… جرَّدَها حتَّى من…
اسمها …روحها…رسمها، وزرعها في آنية قلبه أزاهير حبٍّ، ونذور أحلام!
ثمَّ….
يعرش على عناقيد سمائها… فوق أسوار المُحال، يمشي بأطراف أصابعه على جمر السُّؤال؛ ليجمع خراف الغيم الرَّاغب عن الشُّرود، يضمُّها كحبَّات مسباحٍ بلوريَّة في خيط روحه، ويربطها بإصبع قلبه أينما تولَّتْ، ولَّى نبضه شَطْرَها، فيدقُّ ناقوس الاشتهاء. لحُلمٍ قصيٍّ لا تدركه الأبصار،،
فـيلملم ثرثرة كأسِها الفارغة… إلّا من آثار شفاهٍ… عبَّها حتَّى الثَّمالة مع نبيذ الوقت المنزوع من ذاكرة الإرتعاش.
تلوذ به بل… في وجده المنقوع في السَّراب… في الشَّوق الطَّاعن في الانتظار
في غائلة العشق…الَّذي أقسم أنَّّه سرمديٌّ لم يعرف متى أنجبه وكيف.
يزمِّلُها بالصَّمت حتَّى يصرخ الخرسُ في حيائِها، وكلَّما نبتتْ في جلمود صخرها زهرة سقاها بدمعها!!
كان بارعاً في اجتياز كلَّ التخوم حتَّى….يكتظَّ قلبها بخفق فؤاده و يضيق على الشَّوق ثوبه، فيهتك سترَه…. وقد ضلَّ نبضه!
كان يشفع له… ذلك الطِّفل الذي استوطنُ ميْسرتَه، ورسم نبوءاتِ ولادتِه من رَحِم الصَّدى؛ ليخرج من شرنقة الوهم إلى… سماء الوهج!
كانت تخاف عليه من شمسها، فتلوِّحه، ومن همسها فيصهره، لكنَّه كان يُقسم على النَّار أنْ تحرقه!
فتبرّه النَّار… حتى تؤول رمادااا !.
- على حافَّةِ الجمر
- التعليقات
