القصة القصيرة جدا

فرح أختي

كان اليوم زفافي؛ تحفني الفرحة، وهم يهللون وبكبرون حولي.. بصوت يطلقه بنار الحقد:
ـ أترك أختك وأعبر.
التحمنا.. كان قلبها يقفز من فوق صدري. أشار لهم.. انهالوا علينا؛ تشبثنا.. دقت أقدامهم الحديدية وجهينا.. اقتلعوها مني.. زحفت صارخا نحوهم وهم يمزقون ثيابها.. تهيأوا لافتراسها.. تراخوا، فرّغت كل الرصاص من السلاح المهمل الذي حررته الشهوة.. أرديتهم جميعا، حيث فاجأني البعيد؛ ستر دمي جسد أختي العاري. كانت ابتسامة الأسى تصعد إلى السماء، وأنا أنتظر السنوات الثلاث المتبقية لأكون جنديا في جيش بلدي.

السابق
عاطل
التالي
إهمال

اترك تعليقاً