في اللحظة التي خرجا فيها من المطعم الصغير، ارتطمت أكتافهما، تلاقت نظراتهما ثمّ ابتسما وهما يومئان برأسيهما في نفس الوقت… لاحقًا، أشعل الرجل سيجارة، ثمّ اتجه نحو اليمين، بينما سارت الفتاة لليسار.
بعد عدة خطوات، التفت الشاب للخلف ثم تابع سيره…كذلك فعلت الفتاة، لكن هذه المرّة بفارق خطوة.
الآن وفي مكانين مختلفين من هذا العالم، ثمّة شخصان يراودهما بين الفينة والأخرى فكرة الالتفات للخلف، حتى استقرت فيهما وغيّرت سلوكهما بشكلٍ كامل.

أضف تعليقاً