تُطرِبُني تِلاوةُ جاري .. تطرُدُ الكوابيسَ عَنّي عِندَ نَومي، ذاتَ ليلةٍ كانَ ضَيفي رَجُلاً بِلِباسٍ أسوَد .. كانَ جاري يَتلو الأنفال، لمْ أَنمْ مِن بَعدِها .. فَكُلُّ كوابيسَ الليلِ عادت إلى سَريري.

أضف تعليقاً