تَرُجُّ رأسَها مِن شِدَّةِ الألمِ و قد أُزيحَ جانِباً ذيلُها .. تُحاولُ التَفَلُّت مِن مخالِبَ قد ألصَقَت بِالأرضِ صدرَها .. تكادُ عيناها تقفِزانِ خارِجاً كُلَّما هاجَ مِن فوقِها ..
تَموءُ مُستغيثةً مِن تحتِ كلبٍ ضخمٍ قد جُنَّت غريزته وأصواتٌ زاجِرةٌ مِن شبابيكٍ تُفَتَّحُ:
– اذهبي لِلجحيمِ قد أفسَدتِ هدوءَ لَيلِنا .
- هَوان
- التعليقات