كعادتها في غرفتها المظلمة ، صوتها يعلو صوته ، تقسم أن تلبي رغباته المجنونة ، صباحا ارتدت قناعا ، وقَّعت كل الأوراق المؤجلة ، فُتحت لها الأبواب المغلقة ، الضمير الذي تعب من عنادها ارتطم بحاجز صمتها

أضف تعليقاً