وحيداً وسط غرفةٍ مُعتِمةٍ و مِن خلفِهِ شمعة، حَشرَجةٌ تكادُ تقتله .. ينتبهُ لوجودِهِ أمامهُ .. يصمِتُ .. يقفُ لِيحتضنهُ عَلَّهُ يرتاحُ على صدرِه .. يخطو خطوتينِ نحوَهُ .. يصطدِمُ بِالحائِطِ المُقابِل.

أضف تعليقاً