علق شارة برقبة كل تلميذ، في لعبة تبدو غريبة(معلم ماسح الأحذية) إنه عمله الجديد وهو يقول: تعلموا مهنة للمستقبل. وراح يملأ الصفوف بضجيجه المعتاد يقبل الأيادي ويستعطف القلوب ثم يعانق ويضم بحرارة ويرش العطر من حين لآخر. قلب أحد التلاميذ الشارة وقرأ وداعا يأبنائي، شعر بحزن شديد ثم همس في أذن معلمه كيف نصفق من دونك يا معلمي. توقف المعلم : يابني اليد الواحدة تزرع وتغرس وتحصد أيضا ، العود ضعيف بقوة غيره قوي بإرادته… – أغلق الباب و هيا نعود لعالمنا…